الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 قصص جميلة للأطفال 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تــالا
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 126
تاريخ الميلاد : 27/11/1995
العمر : 23
الموقع : بسام للاطفال
العمل/الترفيه : طالبه
نقاط : 3763
تاريخ التسجيل : 17/07/2009

مُساهمةموضوع: قصص جميلة للأطفال 1   الأربعاء يوليو 29, 2009 11:41 pm


قصص جميلة للاطفال
الكتكوت المغرور

-------------------------------

صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.

غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.

قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك
قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه.

وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك .. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.
سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار .... وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف.

ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.

سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل..

فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.

قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.

------------------------------------------------------
البالون الاحمر
---------------

صباحَ العيد.. اشترى سامرٌ، بالوناً أحمرَ، وطار إلى البيت، فرحاً مسروراً..‏

سألَتْهُ أخته سمر:‏

-ماذا اشتريْتَ يا سامر؟‏

-اشتريْتُ بالوناً أجملَ من بالونِك.‏

أخرج سامرٌ البالون، وضعَ فوهته على فمه، وبدأ ينفخ فيه..‏

أخذ البالون يكبرُ، شيئاً فشيئاً..‏

صار مثلَ بطيخةٍ ملساء.‏

مازال سامرٌ ينفخُ، وينفخ، وينفخ..‏

تألَّمَ البالونُ، وقال:‏

- كفى نفخاً يا سامر!‏

- ولمَ؟‏

- لأنّكَ تؤلمني كثيراً.‏

- سأجعلكَ أكبرَ من بالون سمر.‏

- ولكنَّني لم أعدْ أحتمل.. يكادُ جلدي يتمزَّق!‏

- لا تخفْ، إنِّهُ ليِّن.‏

قالت سمر:‏

- سينفجر بالونكَ يا سامر!‏

- لماذا؟‏

- لأنّ الضغط الكثير، يُولِّدُ الانفجار‏

- أنتِ زعلانة لأنَّ بالوني أصبح كبيراً.‏

- لستُ زعلانةً، أنا أنصحكَ.‏

- لن أسمعَ نُصْحَكِ.‏

نفخ سامرٌ نفخةً جديدة، فدوَّى أمامَ وجهِهِ، انفجارٌ شديد..‏

ارتجف جسمُهُ، وانتابَهُ الذعر.‏

لقد انفجر البالون!‏

قعدَ سامرٌ، نادماً حزيناً، يرنو بحسرةٍ، إلى بالون سمر..‏

قالت سمر:‏

-أرأيت؟.. لم تصدِّقْ كلامي!‏

قال سامر:‏

-معكِ حقٌّ، لقد حمَّلْتُ البالونَ فوقَ طاقتِهِ.‏
-------------------------------------------------------
الديك والفجر
-----------------
استيقظ حمدانُ باكراً، فأمسكَ ديكَهُ الأحمر، وربط ساقيه جيداً، ثم
ألقاهُ في السلّة، ومضى إلى المدينة..‏

وقف حمدان، في سوق المدينة، والديكُ أمامه في السلَّة، ينتظر مَنْ يشتريه.. وكلّما مرَّ به رجلٌ، فحصَ الديكَ بناظريه، وجسّهُ بيديهِ، ثم يساومُ في الثمن، فلا يتفقُ مع حمدان، وينصرف مبتعداً..‏

قال الديك في نفسه:‏

-إذاً ستبيعني يا حمدان:‏

وتململَ في السلّة، يحاولُ الخروجَ، فلم يقدر..‏

قال غاضباً..‏

-كيف يمدحون المدينةَ ولم أجدْ فيها إلاّ الأسر؟!‏

وتذكّرَ القريةَ والحرية، فقال:‏

-لن يصبرَ أهلُ قريتي على فراقي، فأنا أُوقظهم كلّ صباح، و..‏

أقبل رجلٌ من قرية حمدان، فسلّم عليه، وقال:‏

-ماذا تعمل هنا؟‏

-أريدُ أنْ أبيعَ هذا الديك .‏

-أنا أشتريه.‏

اشترى الرجلُ، ديكَ حمدان، وعاد به إلى القرية..‏

قال الديك مسروراً:‏

-كنتُ أعرفُ أنّ القريةَ سترجعني، لأُطلعَ لها الفجر. وحينما دخل الرجلُ القريةَ، دهشَ الديكُ عجباً..‏

لقد استيقظ الناسُ، وطلعَ الفجر!‏
سأل الديك دجاجةً في الطريق:‏

-كيف طلعَ الفجرُ، في هذا اليوم؟!‏

-كما يطلعُ كلّ يوم‏

-ولكنني كنتُ غائباً عنِ القرية!‏

-في القرية مئاتُ الديوكِ غيرك .‏

قال الديك خجلاً:‏

-كنتُ أعتقدُ انّهُ لا يوجدُ غيري‏

قالتِ الدجاجة:‏

- هكذا يعتقد كلّ مغرور .‏

وفي آخر الليل، خرج ديكُ حمدان، وأصغى منصتاً فسمع صياحَ الديوكِ، يتعالى من كلّ الأرجاء، فصفّقَ بجناحيهِ، ومدّ عنقه، وصاح عالياً، فاتّحدَ صوتُهُ بأصوات الديوك.. وبزغ الفجرُ الجميل..

-------------------------------
قصة الفيل
----------------------
قرر علي أن يذهب وحيداً إلى الغابة لكي يصطاد أكبر فيل موجود فيها ، وبالفعل أخذ طعامه وحربته وانطلق وحيداً ، وانتابته وهو في طريقه إلى الغابة أفكار متضاربة جعلت الخوف يدب في قلبه على الرغم من شجاعته النادرة .
تخيل علي كيف سيصطاد الفيل ، وكيف سيعود إلى قريته الصغيرة متباهياً بانتصاره وفوزه ، وقد وضع في ذهنه عدة خطط لاصطياد الفيل الكبير ، ولكن لم يستقر بعد على إحدى هذه الخطط .

فجأة تلبدت السماء بالغيوم السود ، وبدأت تمطر بغزارة ، قال علي في نفسه :

ـ أوه إن هذا سوف يفسد كل خططي لاصطياد الفيل الذي يقال إنه هرب من السيرك الكبير ، ولجأ إلى الغابة البعيدة .

وقال مواسياً نفسه :

ـ لا أظنه سيكون من النوع الخطير ، إنه فيل مدجن إلى حد (ما) .. وفي هذه الأثناء أرعدت السماء ، وأصابت صاعقة شجرة عالية ، وهاهي توشك أن تقع على الأرض .

أسرع علي عندما شعر بسقوط الشجرة ليتفادى وقوعها عليه ، ولكن حركته جاءت متأخرة ، فانحشرت ساقاه تحت الشجرة الساقطة ، وعبثاً حاول أن يخلص نفسه .. وأخذ ينادي بأعلى صوته طلباً للنجدة .

لم تحضر النجدة على الرغم من صراخ علي وبكائه ، وقد أيقن أنه هالك لا محالة ، إذا لم يخفَّ إلى إنقاذه أحد ، وبينما كان في تلك الحالة من الحزن الشديد ، إذا بصوت فيل قادم نحوه يكاد يمزق طبلة أذنه ، فازداد خوفه ، واشتد رعبه ، وهو يتصور كيف سيموت تحت أقدام هذا الفيل .

وصل الفيل إلى المكان الذي كان فيه علي يصرخ ويبكي وتأمل منظره لحظات ، تذكر فيها كيف أنه كان في السيرك يرفع الأطفال الذين كانوا بعمر علي ، ويضعهم على ظهره ويلاعبهم ، ويدخل السعادة إلى قلوبهم .

وفي الوقت الذي ظن فيه علي أن الفيل سوف يسحقه بقدميه الثقيلتين ، حدث العكس تماماً . فقد رفع الفيل بخرطومه القوي جذع الشجرة ، وحرر بذلك ساقي علي . ثم أسرع في رفعه بخرطومه من الأرض ، ووضعه على ظهره ، ثم قاده إلى قريته الصغيرة .




طبطب علي على ظهر الفيل اللطيف قائلاً :

إنك طيب جداً أيها الفيل اللطيف ولن أنسى جميلك هذا أبداً .

عاد علي أخيراً إلى قريته ، وهو سعيد ليس لأنه اصطاد أكبر فيل في الغابة بل لأنه كسب صديقاً عزيزاً اسمه الفيل الكبير . ][][§¤°^°¤§][][



سر الجوهرة
------------------------

يحكى أنه في قديم الزمان كان رجل عجوز ، له ثلاثة أبناء ، وكانوا جميعًا يعيشون في حب وسعادة .

وفى أحد الأيام مرض الأب ، وازداد الألم عليه حتى اقترب من الموت ، وكان الأبناء الثلاثة يتنافسون في خدمة

أبيهم و تمريضه .

فطلب الابن الأصغر من إخوته أن يسمحوا له بأخذ أبيه إلى بيته ؛ ليتفرغ لخدمته وتمريضه، رفض الأبناء في البداية

ولكنهم وافقوا عندما أخبرهم أخوهم أنه سوف يتنازل لهم عن نصيبه من ميراث أبيه، وأخذ الابن الأصغر أباه

إلى منزله، وتعاون الزوجان على رعاية الأب المريض وخدمته حتى مات.

وفى إحدى الليالي رأى الابن أباه في المنام ، فأخبره أنه قد خبأ كنزًا في مكان بعيد، وفى الصباح

ذهب الابن إلى المكان الذي حدده أبوه ، فوجد صندوقًا صغيرًا مملوءًا بالجواهر والأموال ، أخذ الابن الصندوق ،
وذهب إلى إخوته ، فقص عليهم ما حدث، فقالوا له :
لقد تنازلت لنا عن نصيبك في ميراث أبيك ، وليس لك حق في هذه الأموال !

وفى الليلة التالية رأى حلمًا مماثلاً ، وعندما عثر على الأموال ذهب بها إلى إخوته ، فأخذوها منه ،

وقالوا له كما قالوا من قبل .

وعاد الابن إلى بيته حزينًا ، فلما نام رأى أباه في منامه ؛ فأخبره أنه وضع دينارًا في جرة الماء في حقلهم

البعيد ، فذهب الابن إلى إخوته ، فلما أخبرهم بما رأى ، أخذوا يسخرون منه، وقالوا له :

دينار واحد ؟! .. خذه أنت إن شئت .

ذهب الابن إلى الحقل ، فأخذ الدينار وبينما هو في الطريق قابل صيادًا عجوزًا يعرض سمكتين للبيع

فاقترب منه وسأله :

بكم تبيع هاتين السمكتين ؟!

فقال الصياد : لا أريد سوى دينار واحد .

فأعطاه الدينار وأخذ السمكتين ، وحينما وصل إلى البيت أعطى السمكتين لزوجته، وطلب منها أن تعدهما

للطعام .
وما إن شقت الزوجة بطن السمكة الأولى حتى وجدت شيئًا يلمع ، فلما أخرجته ، وجدت جوهرة كبيرة ، ومدت

الزوجة يدها بالسكين لتفتح بطن السمكة الأخرى ، فكانت المفاجأة ، لقد وجدت جوهرة ثانية في بطن السمكة

الأخرى. وتناقل الناس أخبار تلك الجوهرة الثمينة، فلما علم الملك أمر بإحضارها له ، وكافأ الرجل عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bassam
صاحب المنتدى
avatar

ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1829
تاريخ الميلاد : 17/11/1996
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالب
نقاط : 9185
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة للأطفال 1   الخميس يوليو 30, 2009 10:54 am

تسلمى يا تالا على المجهود الجميل تسلم ايدك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samsom.ahlamontada.net
logyna
مشرفة قسم قصص الاطفال
مشرفة قسم قصص الاطفال
avatar

انثى
النمر
عدد الرسائل : 1304
تاريخ الميلاد : 12/10/1998
العمر : 20
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط : 11728
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص جميلة للأطفال 1   الإثنين أغسطس 24, 2009 9:17 pm






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص جميلة للأطفال 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قصص الاطفال-
انتقل الى: